Search Register  Login
مقالات الاعضاء
Hosted by web hosting
top wordpress themes
   Text/HTML Minimize  

باختصار.. ومن الآخر

لحبي لوطني مصر – فقط – هذا الموضوع . نغمة سائدة وموجهه في وسائل الإعلام والفضائيات وصحف المعارضة وفى اجتماعات الأحزاب والندوات والمؤتمرات ومناقشات المنظمات الغير حكومية والجمعيات التي تحمل أسماءها ما يشير على أنها حارسة الديمقراطية والحريات في بلادنا أن التظاهر والاعتصام والإضراب حق عظيم لجماهير الشعب واجب التطبيق والتطبيع. وكما هو مألوف لدينا وعادة لا تنقطع من سابق الزمان حتى صار عرفا اجتماعيا إتباع هوى الأجنبي ظاهرا ودون الجوهر فقد صار التظاهر والمظاهرات والاعتصام والإضراب حقا أساسيا وتعبيرا فوريا للحريات وديمقراطية العصر وهذا الأوان.

فكل من يريد فعلها عليه التجمع أو التوجه للتنفيذ مناطق وسط البلد أو ساحات الأزهر أو حرم الجامعات وتقف الحياة تماما لا مواصلات ولا أعمال ويهرع الموظفون تاركي أعمالهم في سرعة تجنبا للتأخير أو المصادمات ويترك الطلاب المدارس والكليات خوفا من أعمال العنف والشغب ولا يستطيع مسافر اللحاق بطائرة أو قطار ولا وصول المريض لمستشفاه ولا حتى ميت لمنتهاه. ليضع المتظاهرين نصب أعينهم فقط التعبير عن رأيهم وإظهار رفضهم أو سخطهم ممارسين الحرية والتعبير الديمقراطي في أنانية مطلقة وموجهه مسببين ضررا للجميع.

فقد نقلنا عن الخواجات الشكل العام لممارسات دون الجوهر والغرض. هم يتظاهرون وفق قواعد وتعليمات منظمة وأسس ومعايير وفى مكان محدد ولوقت معلوم محدد تقوم به الجماعة أو الجهة أو الفئة صاحبة الدعوى والتعبير بطريقة منظمة واعية لإظهار الاعتراض أو الاستياء أو الرفض لسياسة محددة أو فعل محدد والخارج منهم على هذا السلوك يواجهه بحزم رادع لدرء وحصر الشغب. أما عندنا ما أن تكون مظاهرة أو قل تجمهر ليدخل فيها كل من هب ودب وكل من هو بلا عمل وكل ساخط وكل يائس والعاطلين عن العمل والمتسكعين بالشوارع بلا هدف والصبية والخارجين عن القانون يندسون وسط أصحاب الدعوة والغرض وما هي إلا ساعات ويحدث الهرج والمرج ويضيع الهدف والغرض وتقذف الحجارة وتحطم السيارات والمنشآت وتوصم الحركة أو الفعل "بالخارجين عن القانون" وتتحرك الشرطة والاعتقالات والضرب والشتم والتنديد والهتاف ولا شيء بعدها.

إذا كان الغرض من التظاهر أو الاعتصام أو الإضراب تعبيرا عن رأى أو رفضا أو شجبا أو استياء من فعل أو قانون أو سياسة فقط – مرة أخرى – فقط فلماذا لا يتم تنفيذه دون تعطيل لمصالح الناس والإضرار بالمجتمع وإلحاق الخسارة بالبلاد.

لماذا لا توضع لائحة لتنظيم هذا الحق- ولا توجد حرية مطلقة - حق التظاهر أو الاعتصام أو الإضراب لائحة فيها من البنود ما يلزم كل الإطراف على نجاح الغرض أو لماذا لا يكون هناك مجلس للإشراف على التظاهر أسوة بمجلس حقوق الإنسان - أو تكون إحدى لجانه مثلا - ليست هذه نكتة أو دعابة إنما أنا على وعى بما أقول لو الغرض من المظاهرات او الاعتصام او الإضراب يبتعد تماما عن شبهة الإضرار بمصالح البلاد إذا لأصبح طلبى هذا ضرورة قومية للبلاد.

لماذا لا يكون التظاهر خارج كردون المدينة تماما ويدعى إليه وسائل الإعلام المختلفة ولفترة محدودة ودون المساس بالمصالح القومية لمصر بهذا نضمن تطبيقا جيدا لحق التظاهر والاعتراض وجدية الأداء والرأي ودون تدخلا من إطراف أخرى أو تسلل المغرضين إلى جموع المتظاهرين ودون تدخل الشرطة ونجاح الوصول إلى الغرض المنشود.

هذا لو أن النية والمقصد فعلا التعبير والرفض والاستياء من شيء محدد لا الهدف الإضرار بمصلحة البلاد والمجتمع والناس والاقتصاد. لماذا لا يطرح المجلس القومي لحقوق الإنسان هذا على المجتمع بجميع طوائفه وهيئاته وأحزابه ويجتمع الجميع أحزابا وحكومة والداخلية والامن قومي والإعلام لطرح ومناقشة فكرة لائحة حق التعبير من خلال التظاهر والاعتصام والإضراب ليضع الجميع تصوراتهم المختلفة وبنود اللائحة وإقرار ميثاقها لسلامة هذا المجتمع ودعما لحرية التعبير وتجنبا لأي تخريب أو إضرار بالمصالح العامة.

ماذا لو كان هناك مساحة كبيرة خارج المدينة كدار للمظاهرات مثل دار للمناسبات يتوالى عليها جموع المتظاهرين يتم حجزها بمواعيد وفى تواجد مختلف أجهزة الإعلام لنقل أراء المتظاهرين أليس هذا بأفضل مما يحدث الآن. لماذا نحب الفوضى والتهريج المنظم وإضاعة الوقت فيما لا يفيد والبعد عن التحضر والاتجاه إلى الانفعال دون تحقيق هدف أو غرض ألا تحبون مصر ؟                                                        

                                                                    حاتم عبد الهادى

 

 

باختصار. . . ومن الآخر

 

تجاهد الأحزاب السياسية مع الحزب الحاكم لإفساح مساحة مشاركة لها فى الحياة السياسية للبلاد لا الحزب الحاكم يرغب فى تلك المشاركة ولا أحزاب المعارضة قادرة على فرض نفسها على الساحة السياسية فهى عاجزة على العمل الإيجابى الفعال المؤثر. والأسباب الرئيسية لهذا أن مفهوم "الإتحاد الإشتراكى" ما زال مسيطرا داخل عقل ونشاط الحزب الحاكم فليس من المقبول وجود نشاط آخر مماثل ولذلك تجد أن المشاركة مع إحزاب المعارضة شكلية تأخذ طابع "أداء الواجب" ولا تؤخذ مأخذ جد فى سياسة الحزب الحاكم ولا بتفعيل حقيقى ولابإدراك سليم لأهمية نشاط وعمل الحزب المعارض داخل البلاد وتأثير ذلك على السياسات والتحركات والقرارات الدولية تجاه مصر.

وتواجه أيضا أحزاب المعارضة مشكلة "نقص المعلومة" عن أى نشاط او تحرك سياسى داخلى او خارجى او نحو مشروع او تخطيط وحول وجهات النظر فى العديد من الأحداث التى يتناولها الحزب الحاكم منفردا. فهى معلومات مقصورة فقط على إدارة الحزب الحاكم بالتالى فإن نشاط المعارضة يشوبه قصور واضح فى المعلومات المطروحة من جانب الأحزاب. والتعتيم على المعلومة – والتى عادة ما تذكر او يعلن عنها فى اللحظة الأخيرة – أصبح ظاهرة واضحة ولا يدخل ضمنا فى حديثى ما يتم إطلاقه من أمانى او وعود فى الخطابات او المؤتمرات التى قد يدعى فيها رؤساء الأحزاب فقط كممثليين للمعارضة من باب "أداء الواجب".

 ولكى تحتل الأحزاب مساحة عمل حقيقية مؤثرة فعلا يجب أن يتاح لها القدر الكاف من المعلومات وتسهيل الحصول عليه بوضوح وشفافية مع إشراك فعلى لأحزاب المعارضة فى المناقشات والتخطيط بل وأثناء التنفيذ بصفة دورية تصل الى حد تواجد أعضاء من أحزاب المعارضة فى مقار الحزب الحاكم للمناقشة وتبادل وجهات النظر والتعرف عن قرب على حقيقة المشاكل والجهود المبذولة.

فالاحتكاك المباشر المتواصل بين الجميع سوف يؤدى الى تفهم المعارضة نشاط ومجهود وآداء الحزب الحاكم ومبررات العديد من القرارات ويضع المعارضة وإختلاف وجهات النظر فى موضعه الصحيح ليكون أدائها أى أحزاب المعارضة فعالا ومفيدا ومؤثرا والمستفيد الوحيد هو المواطن المصرى.

                                                          مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                                                الأمين العــام

 

باختصار.. ومن الآخر

للحديث والمناقشة أسلوب وآداب وأداء ولكي نعلم أين نحن كمجتمع وأفراد  من هذا فلننظر إلى أي اجتماع وحديث في وسائل الإعلام أو نادي رياضي أو منتدى ثقافي أو حتى الجالسين إلى "مقهى" لنجد مجموع الحاضرين يتحدثون معا في زمن واحد ويستمعون أيضا لبعضهم البعض معا وفى نفس الوقت لذلك تعلوا الأصوات وترتفع الأيدي فضلا عن الرغبة القوية الجامحة المسيطرة من جانب المتحدث ليرغم من حوله الانصياع لرأيه ويقدم الدليل تلو الأخر والبرهان وراء البرهان باذلا الجهد والعرق منفعلا ثائرا متحمسا.

نحن لا نعرف كيف نعبر عن رأينا دون مناورات وتلاعب بالكلمات وان نتطرق إلى صلب الموضوع دون زوائد من الجمل والكلمات نحن نفتقد حسن الإصغاء أو الاستماع الجيد للآخرين حولنا ونفتقد أيضا الإحساس بقيمة الوقت المهدور في جدل لا يفيد.أما احترام رأى الآخر فهذا شيء للأسف غير وارد لدينا ومصير الآخر ورأيه التسفيه والتحقير والتهوين من حديثه وهو أسهل الطرق تعبيرا عن رفض رأى الآخر. وتداخل الأصوات والأحاديث والآراء معا في وقت واحد لا مدلول لها سوى اضمحلال المعلومات بين المتحدثين وقلة خبرتهم فيما هم يتناقشون وأحيانا عدم صدق المتحدث.

غوغائية الحديث هذه تشير إلى "ثقافة شعب" وعرف سائد لدينا وعدم تقدير لأهمية الحديث والوقت.وحتى إذا ما وجد تنظيما لندوة أو مناقشة تجد التسابق على إبداء الرأي وسرعة مقاطعة المتحدث ونفاذ صبر المستمع سريعا والقلق والتململ من الحديث فهل هناك فائدة مرجوة من تلك المناقشة أو الندوة. لا أعتقد.

والمتحدث عادة ما يطيل من حديثه ثناء وشكرا ونقدا وتعديلا على الآخرين ويكثر من زوائد الكلمات التي لا معنى لها في سياق الحديث ويفيض ويسهب ويعيد ويكرر ويحوم حول المعنى بكلمات مكررة مما يدل على عدم إجادة التعبير عن الفكرة أو الرأي وعادة ما يصاحب حديثه الانفعال الزائد والعصبية وحدة صوت مرتفعة أو مع إشارات بالأيدي.

ثم لماذا الإصرار من جانب المتحدث دائما على إلزام من حوله إتباع رأيه وضرورة الاتفاق معه والثناء عليه لماذا دائما الاعتقاد أن رأيه الأفضل وهو لأصوب .

هذه سلوكيات شعب وعرف مجتمع سائد تبدأ من الحديث بين الوالد وأبنائه والزوج وزوجته والمدرس وطلابه والمذيع وضيوفه ورجل الدين ومناقشيه والمرشح وناخبيه والحزب الحاكم ومعارضيه ورجل الشرطة والمتهمين.

لا نقبل بتواجد المعارض والنقد مكروه لدينا وحب المجاملة أفضل وحب المجادلة والمهاترة صفة غير حميدة لدينا.

لو كان رأى هذا غير صائب لكانت معظم مشاكلنا حلت وتعاون الجميع في منظومة عمل وأداء رائعة لنهضة بلادنا. مثال أسوقه إليك في مباراة كرة قدم يبذل اللاعبون قصارى الجهد لإحراز الهدف والفوز ولو تجادل وتناقش اللاعبون في مهاترات لفشلت المباراة وضاع تركيز الأداء وهكذا حياتنا نحن لا نعمل ولا نركز في الأداء ولا قيمة للوقت لدينا ويكفى أن تحاسب نفسك يوما وتسأل كم من الدقائق عملت وكم من الساعات أضعت حديثا ومناقشة وجدلا لتعرف هل أنا على صواب أو رأى يحتمل الخطأ فماذا ترى.

                                                                           مهندس حاتم عبد الهادى

                                                        الأمين العام

باختصار. . . ومن الآخر

مازال العمل الحزبى المعارض ينظر اليه بشك وريبة للقائمين به من قبل أجهزة الدولة ومؤسساتها و مازال نشاطهم وتحركاتهم واجتماعاتهم موضع شك و محل عدم ثقة وافتراض سوء النية والمقصد لهم مقدما ويجب رصد ومتابعة هذا النشاط ووضع أسوأ الفروض والإحتمالات أمام أبسط الكلمات والتصرفات.

هل يستطيع عضو حزب معارض إنهاء خدمة او حل مشكلة داخل مؤسسة أو منشأه أو جهة تابعة للحكومة بصفته الحزبية – إذا ما أفصح عنها – على غرار أعضاء الحزب الوطنى الحاكم أو حتى أداء نشاط ثقافى أو إجتماعى أو خدمة عامة للجميع داخل تلك المنشأه الحكومية بصفته الحزبية كإنشاء دور حضانة مثلا للعاملات او ندوة تثقيف أو تعريف أو حتى ندوة لترشيد استخدام المياه مثلا. هو طبعا يستطيع ويحصل على كافة الموافقات إذا ما تعهد بوضع لافتة الحزب الحاكم لتتصدر النشاط.

هل يمكن أن ينتمى رئيس مجلس إدارة أو وكيل وزارة أو مدير أو رئيس حى تابع لجهة حكومية أو محافظ او سفير بالخدمة أو سكرتير محافظة ان يكون عضوا بحزب معارض وأن يعلن هذا جهرا ولا تتأثر خدمته وصعوده الوظيفى. وهناك أمثلة عديدة مماثلة فى الحياة السياسية والعامة تشير بوضوح الى أن قبول المعارض فى الحياة السياسية وتفعيل دوره فى الخدمة العامة يعد من المهام الصعبة بل والمستحيلة أحيانا فضلا عن إستغلال السلبيات من بعض إفراد من الأحزاب المعارضة للتنويه العام بضعف تلك الأحزاب والتشكيك فى ولائهم ووطنيتهم.

وليس منح فرصة لتسكين أعضاء أحزاب معارضة فى قوائم إنتخاب نسبية هى تفعيل او قبول لحركة تلك الأحزاب ودورها إنما المطلوب هو تغيير المفهوم العام السائد الخاطىء أن المعارض مواطن من الدرجة الثانية مشكوك فى ولائه الوطنى وانه لا يملك من رجاحة العقل ما يكفى للإعتماد عليه وان تصرفات وأفعال الأحزاب ما هى إلا انفعالات وتنفيس غضب والذى تنشط الصحف ووسائل الأعلام فى تضخيمه وحجب نشاط الأحزاب والتعتيم التام على نشاطها بل وإظهار ممثليها فى المجالس البرلمانية بصورة يشوبها التقصير وبيان لمقتطفات من أحاديثهم مبتورة. تغيير هذا المفهوم الى أن المعارض شريك متضامن مع الحزب الحاكم فى الإدارة وخدمة المواطن والوطن عضوا عاملا فى المنظومة السياسية وان يكون لأحزاب المعارضة دورا إيجابيا يستفاد به فى إستقرار الحياة الإجتماعية وحل المشاكل والمصاعب التى تواجه المواطن وإدارة الأزمات وليس منحه مقعد فى مجلس او إجتماع كترضية او كمظهر ديمقراطى.                                                                  مهندس/ حاتم عبد الهادى

 

 

باختصار.. ومن الآخر

يتواجد في محافظة القاهرة والجيزة تقريبا نحو العشرين ناديا رياضيا مثل الأهلي والشمس والجزيرة والقاهرة والمعادى والترسانة والزمالك وغيرها من الأندية. لماذا لا تتاح الفرصة لأن يغطى كل نادي منهم منطقة محدودة حوله يتبنى مشاكلها ويعمل على حلها قدر المستطاع من إمكاناته المالية والفنية والعلمية حيث يضم كل نادي المئات من المتخصصين والمهنيين والعلماء ورجال الأعمال وأصحاب القرار يستطيع كل منهم على قدر المتاح من وقته وجهده وعلمه وماله وخبرته المساعدة. هناك أيضا المئات في كل نادي من المتقاعدين عن العمل والمحالين على المعاش والمئات أيضا من الشباب والفتيات بلا عمل. لماذا لا يجتمع الجميع متكاتفين – بدون إجبار أو ضغط - في عمل تطوعي يخدم المجتمع. يستطيع كل نادي تنظيم والتحكم فى حركة المرور حول شوارع المنطقة المشرف عليها بالتنسيق مع رجال المرور بالمناطق الأخرى وتنظيم انتظار السيارات وجمع وتفريغ القمامة والقضاء او التخفيف من الملوثات ونواتج ونفايات المطاعم والمراكز التجارية ومحو الأمية ورفع المستوى الصحي والثقافي والسياسي والقضاء على ظاهرة التسول ومراقبة الأداء بالمستشفيات والمنشآت وإيجاد فرص عمل للعاطلين بالتنسيق مع أصحاب الأعمال والمراكز التجارية بالاتصال المباشرمعهم وغيرها من المشاكل العديدة لكل حي أو منطقة.

يترك لهم حرية العمل والتنظيم والأداء تحت تنسيق المحافظة أو مجلس الحي ولو الخوف أن يكتسب بعضهم شعبية تغطى على شعبية مسئولي الحزب الحاكم لا مانع من استكتابهم إقرارات وتعهدات قبل البدء في أي نشاط بعدم الترشح في أي انتخابات وان يتم عملهم هذا من خلال الأندية وحدها وليس خلال الأحزاب ولا تحت لافتة الحزب الحاكم هذا لو أردتم لجهودهم النجاح والدوام وليشارك الجميع دون استثناء.

لا يمكن أن تحل مشاكل الناس في كل حي أو منطقة بدون مشاركة شعبية حقيقية فعالة في الدراسة وطرح الحلول والقرارات والتنفيذ في جميع المراحل لضخامة وتداخل المشاكل وارتباطها بسلوكيات الناس والنفور العام من اى قرارات وفقد الثقة وانعدام الشفافية وسيادة اللامبالاة والسلبية والمجاملات . فهل هناك ما يمنع ممارسة الأندية لدور إجتماعى ؟ وانصح ان يبتعد تماما أعضاء الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة  بصفتهم الحزبية عن تلك الأنشطة وألا تستثمر لحسابات و مواقف سياسية خاصة حتى تؤتى ثمارها.

                                                                   مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                                                      الأمين العام

باختصار. . . ومن الآخر

 

يا سيادة المحافظ إفعل ولا حرج. لديك فى المحافظة مشاكل عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر سوء المرافق والبطالة ومشاكل رغيف الخبز وحوادث الطرق والتلوث البيئى بكل أنواعه جوا ونهرا وطعاما وزرعا ومياها وتلال القمامة وارتفاع الأسعار المستمر وسوء الأدارة وانتشار الرشوة والمحسوبية والمجاملات على حساب مصلحة المواطن ونفايات الورش والمصانع وإنخفاض الإنتاج وازمة الإسكان. فهل جمعت أبناء المحافظة من رجال أعمال وممثلى الأحزاب الحاكم والغير حاكم والجمعيات الأهلية والمنظمات المحلية والأندية الرياضية وذوى النشاط الإجتماعى ورجال الدين وناقشت معهم مشاكل المحافظة بصراحة ووضوح وشفافية ليتشارك الجميع معك فى طرح الحلول بل والتنفيذ وإدارة المشاكل كجماعات مشركة فيما بينهم. لماذا لم تفعل.

ليس عيبا ولا ينقص من قدراتك هذا ولا هو حتى يشير الى عجز فى التغلب على المشاكل ولا يعنى كونك من أبناء الحزب الحاكم إساءه للحزب الذى تنتمى اليه اذا ما فعلت هذا أنت لم تفعل لأنه لا يجوز ولا يصح أن تحل المشاكل وتزال هموم أبناء المحافظة إلا عن طريق أعضاء الحزب الحاكم عندك – كما قيل لك سابقا - ولا يجوز أن تكشف لآخرين بصراحة أى معلومات تتعلق بالمشاكل ولا حتى تنشىء شعبية لغير أعضاء الحزب الحاكم وحتى لا تغضب منك القيادة السياسية أو تثير إستياء إدارة الحزب منك. أليس هذا ما قيل لك عند سابق محاولاتك لخدمة أبناء محافظتك.

يا سيادة المحافظ القيادة السياسية لا يهمها سوى إرضاء وراحة الناس وحل مشاكلهم وإيجاد المخرج منها وإزالة الصعوبات من حياة المواطن سواء تم هذا عن طريق زيد او عبيد وانت لم تقسم قسم ولاء للعمل من خلال الحزب الحاكم وحتمية الإستعانة بأعضائه فقط إنما قسمك كان للوطن ولخدمة المواطن معارض وحاكم ولا يوجد حتى قرار معتمد وجه لك بوجوب الإلتزام بالعمل من خلال قنوات محددة فلماذا لا تسعى لحل مشاكل محافظتك مع الجميع دون استثناء .

هذه المشاكل والصعوبات يحتاج حلها الى جهود مكثفة و غير عادية وتضامن والتزام وتعاون من الجميع. إذا ما اشترك الناس جميعهم وتفهم الجميع أساس كل مشكلة وطرح الحل من بينهم سوف تحل المشكلة ويلتزم الجميع معك. ومن فوائد مثل هذه الإجتماعات والمشاركات بث الإنتماء وحب البلد و التواصل بين الجميع وتقبل القرار الصادر بل والعمل على تنفيذه وليس من الضرورى يا سيادة المحافظ – وهذا أفضل – أن يتصدر كل إجتماع

 

 ومناقشة لافتـات الحزب الحاكم ولا تستمع الى النـاصح الأمين الذى أفصح لك بعدم جواز

وصحة مثل هذه الإجتماعات إلا تحت شعار واسم الحزب الحاكم فهو لا يبحث إلا عن مصلحته الشخصية فقط. 

 وأطمئنك أن كل هذا سوف يجرى تحت إشرافك وتنسيق وإدارة من جانبك واضمن لك رضاء الله والقيادة السياسة والناس واستمرارك فى منصبك بل وارتفاع شأنك ومنصبك.

                                                                                                  مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                                                                                           الأمين العام

 

باختصار.. ومن الآخر

لا شك أن تدهور أحوال البيئة فى مصر الى هذا المستوى المتدني يصعب معه تقبل فكرة "الاحتفال بيوم البيئة العالمى". فزيادة نسب التلوث فى الهواء نتيجة غبار المصانع وعادم السيارات وقلة المسطحات الخضراء وتلوث المياه والطعام الواضح والملموس للجميع وارتفاع نسبة الإصابة بالإمراض واستهلاك الموارد الطبيعية من بترول وغازات طبيعية ومياه جوفية دون ترشيد أو حسابات مستقبلية وإقامة مشروعات ملوثة للبيئة المصرية كل هذا بمعدلات تفوق أى مجهودات او محاولات مبذولة لمنع أو الحد من أى آثار ضارة.

الاحتفال بيوم البيئة العالمي فى الدول المتقدمة احتفالا بخفض نسب الملوثات ونجاح سياسات تم انجازها فعلا لرفع مستوى صحة ورفاهية المواطن فى تلك البلاد وتوجيها جديدا لمزيد من خفض نسب تلك الملوثات أو التخلص نهائيا منها إنما الاحتفال فى بلادنا بماذا ؟ بزيادة نسب الملوثات وانتشار الأمراض ؟

تتصدر صحة المواطن وسلامته قائمة الأولويات فى الدول المتقدمة وكذلك نقاء البيئة المحيطة به لذلك فجميع المشروعات الصناعية والإنشائية والتعدينية يتم قياسها وجواز مرورها للتنفيذ من خلال مقياس صحة المواطن ومدى الضرر الواقع عليه. وتصدير الصناعات الملوثة مثل صناعات الأسمنت والكيماويات السامة و الأسمدة والفحم خارج تلك البلاد أصبح شأنا ضروريا فى حياة المواطن هناك وسلامته ولأن العائد الإقتصادى عندنا هو الأهم ومن الأولويات فتواجد مثل هذه الصناعات هنا أصبح شأنا مألوفا غير أن ما يتم تحصيله من عائد اقتصادي من إقامة مثل تلك الصناعات يتم إنفاقه وإنفاق مثله مرات عديدة لإصلاح صحة المواطن وعلاجه فضلا عن إهلاك القوى البشرية وإضعافها.

ومن واقع الرصد والمتابعة في مجتمعنا سنوات عديدة نجد أن المبذول من مجهود فردى أو حكومي لمواجهة المخاطر البيئية او الحد من آثارها ما هو إلا محاولات تسكين وامتصاص لرد فعل المواطن ومعالجة بسيطة فى ظل إمكانات فنية ومالية متواضعة ولا يمكن إطلاقا تحقيق إنجازات تنعكس على حياة المواطن بصورة مؤثرة فعالة إلا بتعاون الجميع.

فالعمل البيئ فى مصر خاصة يحتاج الى تضافر كافة المجهودات وتعاون الجميع حكومة وأحزاب وهيئات وجماعات وأفراد ويتطلب منظومة عمل متناسقة ومتوافقة.

وليس ضعف المستوى الإقتصادى للأفراد سببا لسوء الحالة البيئية وتدهورها فالفقر لا يمنع نظافة وحرص الأفراد على التصرف السليم الواعي. وضحالة الوعي الصحي والثقافة البيئية وإحساس المواطن بعدم الانتماء وسيادة "اللامبالاة" وسيطرة طبقة معينة على قدرات البلاد وإصدار القرارات وتطبيق القوانين بدرجات متفاوتة هي من أسباب  تؤدى الى تدهور مستوى البيئة المصرية لهذا الحد المخيف.ولعل تفشى الأمراض الصحية المزمنة والسرطانية والمؤدية الى الموت هى نتيجة حتمية لهذا التدهور.

وحزب الخضر المصري يواجه العديد من المعوقات وأولها ضئالة الموارد المالية للحزب التى تحول ولا شك من تفعيل دور الحزب السياسي والاجتماعي والثقافي تجاه البيئة والمجتمع وأدت الى تقلص دوره ونشاطه.

                                                                                                   مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                                                                                           الأمين العام

 

باختصار.. ومن الآخر

قد يتراء للبعض عفوا أو قصدا أن ينحصر دور حزب الخضر المصري فقط في مشاريع واحتفاليات التشجير او الدعوة للنظافة العامة او التخلص من القمامة او تجميل الإحياء والتى أولى بها الجمعيات الأهلية والاجتماعية حيث يندرج تحت نشاط وأهداف تلك الجمعيات إنما يتعدى دوره كحزب سياسي الى ما هو أبعد من ذلك.

الحفاظ على الموارد الطبيعية مثل الثروات فى باطن الأرض والموارد المائية الدائمة وترشيد الاستهلاك لتوفير ما تستطيع الأجيال القادمة الحياة عليه وكذلك إدارة المجتمع وتوجيه المشروعات والصناعات ونشاط الأفراد الإقتصادى والتجارى والجماعات والحياة عامة من خلال منظور يضع سلامة المواطنين وأمنهم الصحي وحقهم فى حياة سليمة صحية لهو من أساسيات العمل السياسى.

وكذلك خلق منظومة عمل فى المجتمع متوازنة تهدف الى رفع مستوى المواطن اقتصاديا وصحيا وثقافيا وسياسيا لهو من أساسيات العمل السياسى. و تفعيل انتماء المواطنين وحبهم لمصر وإحياء وممارسة حياة ديمقراطية سليمة من خلال "ترشيح و انتخاب" حر دون ضغط او توجيهات للصعود بمن هم أصلح لهو من أساسيات العمل السياسي.

وحزب الخضر المصري حزبا سياسيا يسعى للمشاركة فى الإدارة السياسية وتحقيق أفضل عائد من الحرية والانتعاش الإقتصادى والحياة الصحية السليمة للمواطن ويقف حائل صعب يمنع ما نصبو إليه وما نتمنى عوائق عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر

- قلة المعلومة المتاحة لدينا من خلال الأجهزة والقنوات الحكومية نحو حجم المشاكل البيئية  الحقيقية والمجهودات المبذولة والتقنيات العلمية المطبقة للحل .

- إحجام كافة القيادات السياسية والحكومية بالمحافظات والجهات الرسمية من التعاون معنا أو المشاركة سواء فى مشروع او نشاط او حتى توجيه يخدم المواطن خوفا من محاسبة المسئولين من قيادات الحزب الوطني .

- تمتنع الصحف القومية ووسائل الإعلام المرئية  من إبراز أو حتى الإشارة إلى أى مجهود او حتى توعية للمواطن حال إتمامها من خلال الحزب.

- ضحالة الدعم المالي للحزب من الدولة وعدم وجود أى مصادر مالية لتوجيهها نحو المشروعات او النشاط الحزبي وكذلك عدم وجود اى موارد مالية إضافية للحزب.

-  عدم المشاركة الحقيقية او حتى الأخذ بالرأي أو حتى إتاحة الوقت والمكان للمناقشة  فى حل المشاكل البيئية او السياسية او الاقتصادية للمجتمع.

- انفراد تام من قبل المؤسسات الحكومية والمحليات والحكومة والقيادات والحزب الحاكم بالتعرف على جوانب المشكلة – أى مشكلة -  ومحاولات الحل وكذلك التعتيم الكامل افتراضا بجهل المواطن وعدم أحقيته فى المشاركة وتجنبا لأي رد فعل متوقع.

- السعي من جانبنا الى الحصول على المعلومة او التعرف على الواقع فى حدود الإمكانيات المتاحة والصلات والعلاقات الفردية والتي عادة ما يشوبها النقص او عدم الوضوح الكاف.

مما يدعونا الى الإشارة لأهمية دور ومكانة الحزب من واقع أهدافه ومبادئه وبرنامجه والى ضرورة التنسيق والعمل الجماعي من أجل حياة أفضل لنا جميعا.

                                    مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                                                                               الأمين العام

باختصار.. ومن الآخر

أخاف يوما آت يضعف فيه حبي لمصر بلدي التي لا ادري ما يحدث فيها من متغيرات ومتناقضات وإحداث وقوانين وتشريعات ولا استوعب هذه اللهفة الشديدة المتسرعة من كل الجهات والهيئات لجمع المال من أبنائك يا مصر الذين جاء قدرهم ليسكنوا ويظلوا فيك ومعك.

كيف يحب مصر ويشعر بالانتماء القوى لها مواطنوها ويخلصوا لها عملا وفكرا وإيمانا بها وهم تحت وطأة العجز عن السداد المالي لكل هذه المتطلبات دفعة واحدة وما هو ضمان الاستقرار وراحة البال والدخل يتناقص والدين على المواطن يزيد سنة بعد سنة.

زيادة القيمة المالية والرسوم و ضرائب ودمغات لمخالفات المرور. تسجيل السيارات. ضريبة عقارية. المكالمات التليفونية. أسعار الوقود. المدارس والكليات. السلع الأساسية والملابس والطعام ورغيف العيش. المواد الأساسية للبناء. فواتير المياه والكهرباء. استخراج جواز سفر. حج القرعة وحج الجمعيات الأهلية. تذاكر شركات الطيران. تذاكر السكك الحديدية. أجور الانتقالات الميكروباص والسيارات العامة. الإسكان والأراضي والشقق.تكلفة العلاج والأدوية ومصاريف الأطباء والمستشفيات.

فضلا على مشاكل البطالة والتعليم والضغط النفسي والمادي لسنوات الشهادات الدراسية وازدحام الطرق والمواصلات ومشكلة إيجاد مكان لترك السيارة فيه ومشاكل الصحة والأمراض والتلوث وانتشار السرطانات ومشاكل المحاكم والقضايا والتأمينات الاجتماعية ومشاكل المحليات والمحافظات والعشوائيات ومشاكل الزراعة والأسمدة والمبيدات والديدان وانتشار الحشرات والغش التجاري والنصب وقطع الغيار الفاسدة وحوادث الطرق وحوادث السرقة وفرض الإتاوات والإكراميات لإنجاز ونهو الأعمال وسوء الإدارة والاستهلاك والضجيج والضوضاء وسوء الأحوال الجوية وغمامة السماء ومطالب الأولاد.

كلها دفعة واحدة وزمن واحد فكيف يحيا هذا المواطن وكيف يحب مصر ويخلص لها ويتفانى فى عمله من اجلها ولماذا العجلة والسرعة فى طرح الزيادات ومن كل الجهات والجبهات فى آن واحد ومن اى مصدر سوف يستطيع المواطن سداد كل هذه الالتزامات والوفاء بالمطلوب فى الميعاد والحياة وسط كل تلك المنغصات والأخطار.

لا يوجد معنا واضحا ملموسا أو مفهوما او حتى دلالة على وجود او تحقق ألفاظ اللغة التالية مثل سعادة هناء سرور راحة بال او الاستمتاع بشيء انما  تجد بسهولة معنا واضحا للاكتئاب والتعاسة والضيق والإنكسار والحزن واللهم والغم والوجوم  وسرعة الغضب على وجوه الناس وفى الشوارع ومن خلال التعاملات بينهم.

وإذا كان مخططوا ومنظموا تلك السياسات يضعون فى الاعتبار يوما ما نصالح أبناء الوطن فا لا أحد ينس المعاناة والعذاب ولا الكراهية من القلوب تزول بحلو الكلام ولن يتم إلغاء جبل الضرائب والزيادات على كاهل الناس ولن تنخفض الأسعار. فقد غاب عن هؤلاء صانعوا تلك المأساة أن شعبنا لا يعمل بالمعدلات المطلوبة التى تعوض هذه الفجوة وكذلك المردود الإجتماعى على حياة شعب وأبناء وطن وانحصر الهدف فى جمع المال وزيادة الحصيلة لزيادة الحوافز والمكافآت والبقاء أطول زمن ممكن فى منصب المسئول ولا يملك الناس إلا الدعاء.

                                                                                                             مهندس/ حاتم عبد الهادى

                              الأمين العام

باختصار.. ومن الآخر

والحل هو العمل فلا الأسعار سوف تهبط ولا الضرائب تلغى ولا الرسوم المفروضة من هنا او هناك سوف تتحرك العمل الجاد هو الحل وإتقان العمل أساس هذا الحل وبدون ذلك فالمعاناة سوف تظل قائمة فى تصاعد. وبصراحة نحن شعب لا يعمل ولا يحب العمل كثيرى الحديث والمناقشات والصراعات احسب لنفسك كم عدد ساعات العمل اليومي لك او حتى الدقائق وقارنها بالوقت المهدور مناقشات وكلام وتليفونات وزيارات. نتفنن فى خلق الأسباب لتعطيل العمل ونتدخل فى ما لا يعنينا وإبداء الرأي تطوعا في كل صغيرة وكبيرة ويكفى ان تنظر إلى اى مصنع أو وحدة إنتاج  لترى أن عدد العاملين المنتجين فعلا أعداد على أصابع اليد وورائهم جيش من العاملين تحت مسمى شئون إدارية ومالية وظيفتهم الأساسية تعطيل عمل المنتجين بالمعوقات والمصاعب والمناقشات والمشاكل. أو انظر للشوارع والمقاهي وقت ساعات العمل.

وفى المصانع ووحدات الإنتاج والورش لا توجد مواصفات قياسية محددة للإنتاج تعتبر فى حكم المقدس مخالفاتها ويمكن تجاوز كل شيء تحت مبررات ومسميات لا تعرفها دول اخرى تقدمت وأبدعت وعبرت فوق مشاكلها. فإتقان العمل وجودة المنتج يعبر عن ضمير الصانع ومدى التزامه وتعبير عن ثقافة شعب. كما ان ضحالة المعلومات الفنية لدى القائمين على العمل – اى عمل- يمثل مشكلة حقيقية ويعنى ضعف الإدارة ويتيح المجال لإبداء الرأي والتصرف من الصغير قبل الكبير.

و الفهلوة المصرية لن تصل بنا الى صفوف الدول المتقدمة واختفاء الضمير المهنى والوطني كارثة بكل الأبعاد وسوء نهو وتشطيب المنتج او العمل يحول تماما بيننا وبين المنافسة مع آخرين لتسويق المنتج خارج البلاد ويكفى ان "المصرى" عامة لم يعد مرغوبا فيه للعمل خارج بلده ولم يعد مطلوبا لتفوق وتميز أبناء شعوب أخرى اكتسب أبنائها سمة مميزة فى مهنتهم وضمير حى يقظ وأصول مهنة تحترم.

وأنانية المصري وتفرده في التفكير والعمل أدت إلى افتقاره روح وسمة "العمل الجماعى" وبذله الجهد والتفكير فى استمالة القائمين على العمل بدلا من التركيز على العمل نفسه أبعدته عن التركيز عملا وفكرا ومنهاجا.

والسؤال الآن من هو عليه مسئولية إيقاظ الضمير المهني والوطني أو ما هى الجهة المنوط بها هذا وما هي الوسائل التي تتبع وتطبق لدفع المواطنين على العمل المتواصل وبتركيز وتحت هدف محدد. وهل هناك برنامج وطني وهدف قومي لإعادة قولبة المواطن المصري فى قالب المنتج.هل للأحزاب السياسية دورا ام ننتظر توجيهات الحكومة والحزب الحاكم هل يستطيع حزب الخضر المصري طرح هذا المنهج والتوعية اللازمة وبعث الضمير المهنى والوطني مرة أخرى. هل يمكن توقيت هذا الهدف بمعنى طرح البرنامج لزمن محدد يبدأ وينتهي فى وقت معلوم خلال الخمس سنوات القادمة مثلا  ليشارك فيه الأحزاب والجمعيات والمؤسسات ومختلف وسائل الإعلام والهيئات والجهات المختلفة.

العمل وإتقانه وشعب منتج يعنى صناعات ومنتجات وسلع متميزة وتصدير وفرص عمل جديدة للقضاء على البطالة ويعنى رفع مستوى معيشة المواطن وزيادة دخله ويعنى العبور فوق كل المشكلات وخلق هوية جديدة للمصرى الحديث.

                                                                                                                  مهندس/ حاتم عبد الهادى

                         الأمين العام

 

باختصار.. ومن الآخر

للأسف الشديد جاءت نتائج اجتماعات الثمانية الكبار من الدول الصناعية فى توياكو اليابان لمعالجة قضايا الإنسان خاصة المتعلقة بالبيئة مخيبة لكل الآمال ومؤشر واضح بليغ لسيطرة الأمريكان وانه ليس هناك اى استعداد من جانب تلك الدول لمساعدة العالم النامي مساعدة فعالة ومؤثرة لشعوبه التى تعانى من التلوث الحاد وإعلان رسمي صريح أنهم اى الكبار لن يتخلوا عن سياسات السيطرة والتعامل مع دول العالم الثالث كمخازن للنفايات الخاصة بهم ناتج الصناعات الملوثة منهم بل والاستمرار فى إنتاج وتطوير الوقود الحيوى من بذور القمح والذرة واللفت وقصب السكر كبديل بنسبة من الوقود الطبيعي مما يعنى المزيد من المجاعات فى تلك الدول المكافحة وارتفاع أسعار الغذاء.

ولعل هذا يظهر بوضوح مدى حرص تلك الدول على مصالحها وانه من السذاجة الظن ان منهم من يعمل من أجل رخاء إنسان العالم الثالث وكما ان القانون لا يحمى المغفل فمصالح الكبار وقوانينهم لا تحمى الأغبياء وهذا الاجتماع ما هو إلا توزيع ادوار وتأكيد فيما بينهم على سياسات كل منهم تجاه الآخر وتوزيع لحصص الثروات.

 

لذلك فإن دور ونشاط أحزاب المعارضة وضغط الرأي الشعبي فى دول العالم الثالث هام لتغيير سياسات دول الكبار والتأثير في اتخاذ القرارات حيث لا تستطيع الحكومات فى الدول النامية القيام بالدور المطلوب لحماية مصالح وتوفير متطلبات الشعوب لارتباطها مع دول العالم المتقدم دول الكبار باتفاقيات ومعاهدات ومواقف رسمية تمثل سياسات البلاد.

ودور أحزاب الخضر وجماعاته بالغ الأهمية والتأثير المباشر فى مناقشة تلك القضايا والمشاكل البيئية التى تمس الإنسان مباشرة واتخاذ القرارات ودفع الحكومات على المناقشة وإيجاد حلول مناسبة كما ان أحزاب الخضر وجماعاته فى دول الكبار عامل مؤثر فعال على الحكومات وسياسات دول الكبار حين الاقتناع وتفهم فداحة المشاكل والمصائب البيئية والكوارث فى دول العالم الثالث وانه يجب تفهم وتطبيق مبدأ "على المتسبب فى تلوث السداد المالى والتعويض للمتضرر".

والسؤال هل نستطيع القيام بدور مؤثر وفعال الإجابة طبعا لا لأسباب أمنية ومالية وسياسية وسيطرة الفكر والعقل المحلى على كل تحرك ونشاط.

                                                                                                        مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                    الأمين العام

باختصار.. ومن الآخر

■ ما دام ذهب حتى هناك ووضع الطاقية على رأسه ووقف مطاطي الرأس أمام حائط المبكى فلا أمل ولا فرصة للعرب وليس هناك أدني مكسب قد يتحقق مستقبلا ولو تولى الحكم إنسي تماما انه فيما بعد سوف يكون تغييرا بالموقف العام ولا حتى الخاص.

■ فى حادث العبارة "الا سلام" 98 مات غرقا من الركاب من مات والذي عاش منهم سوف يموت حسرة وألم على ما يحدث  وأهل الموتى من المجموعتين عليهم سداد الدين والاعتذار لصاحب العبارة والقائمين على هذا النشاط والمساندين له لأن ذويهم تجرؤ وماتوا من العبارة وكانوا سببا لكل هذه المضايقات لهم وربما ترفع قضايا سب وقذف على أهل الضحايا ويحكم عليهم بالغرامة المالية أو الحبس.

■ لم يمت يوسف شاهين فقد ترك خلفه من هو اشد منه حملا للرسالة وتفانيا في الأداء وفهما للمطلوب.

■ هموم أهل المحافظات ومشاكل القرى والنجوع لا صوت لها فهل لها من ناقل ومعبر.

■ سوف تظل مشكلة التعليم العام والثانوية العامة قائمة لا تزول طالما ليس هناك خطط واضحة ومطبقة وتطور للتعليم المتوسط التجاري والفني والصناعي والزراعي.

■ سواء ربطت الحزام وأمسكت بالمثلث بيدك وعلقت حقيبة الإسعاف في رقبتك حتدفع يعنى حتدفع واعتبرها من تكلفة استخراج الرخصة وضريبة إضافية لأنك لديك سيارة خاصة لأن المفهوم والغرض الأساسي زيادة حصيلة الدخل وأعتقد أن المرحلة الثانية للتطبيق مثل ضريبة المبيعات تطبيقها على كل من يركب الميكروباص او السيارات حتى ولو لم يمتلك سيارة لأن احتمال الإصابة قائم.

■ رغم كل هذا الرفض التام والمطلق من كل الناس والجهات للمثلث وحقيبة الإسعاف إلا أن أولى الأمر مازالوا مصرين على الاستخدام والتطبيق ولا استجابة أو أهمية لرأى الناس.

■ دخل فى سياق "أجريوم" الكثير من المزايدين فرصة للظهور وإضافة أهمية شعبية مع العلم انه هناك صناعات الناتج منها أسوأ تنتشر بين التجمعات السكانية أو شديدة القرب منها مثل أسود الكربون والفحم ونترات الامونيوم وغيرها ولم يشير إليها أحد لأنها خارج الزفة.

■ سوف تظل مشكلة الميكروباص و التوكتك والحوادث وفوضى المرور قائمة طالما استمر التعامل برخصة المركبه فقط ولم يدرج بطاقة الرقم القومي للسائق وقت تحرير المخالفة او الجريمة.

■ لائحة "حسن صقر" الجديدة أوضحت أن الرياضة تم تسييسها يعنى لها دور سياسي داخل البلاد ونشاط رؤساء الاتحادات والأعضاء لابد أن يخضع لفكر الحزب الحاكم فكرتني بأيام الإتحاد الإشتراكى وان كل الموظفين بالحكومة لا بد ان يكونوا أعضاء بالحزب الحاكم.

■ هل الحديث فى الفضائيات يتم بدون مقابل مادى ؟ هل الاستشارات والآراء السياسية والاجتماعية والمهنية من قبل المختصين او الهواة فى البرامج الفضائية يتم حبا للظهور وطلبا للشهرة ام يسدد للمتحدثين مقابل مادى. وهل المتحدث صوتا فقط مثله مثل الآخر صوتا وصورة.

                                                                                                   مهندس/ حاتم عبد الهادي

                               الأمين العام

باختصار.. ومن الآخر

■ دمياط و "أجريوم" تكشف بوضوح ضعف الأحزاب بما فيهم الحزب الحاكم وعدم قدرتهم على تبنى مشاكل المواطنين وأظهرت كيف تتحكم المصالح  وكيف يجيد أعضاء الأحزاب كلها حمل العصا من المنتصف.

■ لماذا تصر الأحزاب على العمل من القاهرة وفى القاهرة فقط مع ان فرصتها خارج القاهرة عظيمة لانجاز العديد من المشاريع السياسية وخدمة المواطنين وخلق تنمية حقيقية وأداء رسالة للوطن اجتماعية وثقافية وصحية.

■ تهاجم الأحزاب سياسات الحكومة فى التعليم والصحة بشدة فهل تفضل اى من الأحزاب بطرح برنامج متكامل قابل للتطبيق والممارسة بدلا من موجات الغضب والسخط.

■ هل يمكن ان تعقد الأحزاب منفردة ندوات او اجتماعات لمناقشة مشكلة البطالة وطرح الحلول المناسبة للتغلب عليها بعد ما فشل الحزب الحاكم فى تناولها. أنا على ثقة انه توجد حلولا مناسبة وأنا شخصيا لدى أكثر من حل هل من مستمع.

■ السياحة منجم ذهب لبلادنا لو أحسن التخطيط والتنسيق والتوعية بين كل الأطراف في منظومة متكاملة مع مجلس أعلى للسياحة يتبع رئيس الجمهورية يضم كل الأطراف وله السلطة والقرار. وأهم ما فيه أن يفهم ويعي المواطن أهمية هذا الدخل لبلادنا ودوره بالغ الأثر فى التنمية السياحية.

■ أخشى أن تكون الخطوة القادمة أن ينسف أفراد حماس أنفسهم داخل تجمعات فتح.

■ الآن فقط عرفت سبب تعامل الحكام العرب مع القضية الفلسطينية بنظام الشجب والرفض والمباحثات والاجتماعات وتقديم المساعدات – فقط - المالية والغذائية للفلسطينيين.

■ هل مازالت إسرائيل تتطلع الى المزيد من "التطبيع" بعد أن تزاوج شباب عرب من بنات إسرائيل وهاجر عرب للعمل داخل إسرائيل ويعمل بعض إعلاميين من إسرائيل فى الفضائيات العربية ويجوب السياح الإسرائيليين الدول العربية وتعقد صفقات تجارية مع رجال الأعمال ويلجأ إليها عائلة "حلس" فتح هربا من حماس.

■ انتهت مهمة "أولمرت" وقد أدى دوره في البناء الإسرائيلي والقادم عليه مهام أخرى حيث عندهم يرشح المسئولين لتولى مهام وليس مناصب.

■ تصعيد الدور الإيراني كخطر يهدد منطقة الخليج خاصة والعرب عامة جزء من مسلسل   أجنبي مدبلج لاستنزاف ثروات عرب الخليج لشراء ترسانة أسلحة وضمان دائم للتواجد الأمريكي فى هذه المنطقة وقد سبقه خطر العراق.

                 مهندس/ حاتم عبد الهادى -  الأمين العام

باختصار.. ومن الآخر

■ هذا السكون والصمت والخمول والسلبية من جانب الأحزاب كلها لا يعنى سوى اليأس والضعف وندرة القيادات وعدم وضوح كاف لرسالة الحزب والسياسة والنشاط الحزبي لا يرتبط بشهور صيف او شتاء ولا موسم أجازات وعودة النشاط بعد عودة الحياة البرلمانية معناه ان أحزاب المعارضة تدور فى فلك الحزب الحاكم ونشاطها مبنيا أساسا على معارضة لنشاط وحركة الحزب الحاكم فقط.

■ حتى نتجنب ما حدث فى دمياط وأجريوم كل مشروع صناعي يجب تقييم الآثار البيئية  له قبل التنفيذ من قبل الجهات المعنية والمهتمة وهذا سوف يؤدى إلى مراعاة البعد البيئي من قبل الجهة المالكة والمؤسسة للمشروع قبل البدء فيه وكذلك تلافى اى مشاكل بيئية فيما بعد.

■ الجهة الاستشارية الوحيدة في مصر التي تطرح مشروعات المستثمرين والأخرى الممولة من الخارج لتقييم الآثار البيئية منها منذ سنوات هى "جماعة المهندسين الاستشاريين" وخاصة مشاريع محطات القوى الكهربائية بالتنسيق مع وزارة الكهرباء. يتم هذا مع كل مشروع عن طريق إعلان رسمي بالصحف القومية بخط كبير وواضح للتنويه عن المشروع ومكان وميعاد المناقشة وطرح المستندات للإطلاع. شكرا للأداء الحضاري.

■ ألا يدعونا هذا إلى مراجعة مستنيرة للعديد من المشاريع والصناعات القائمة فعلا لعلاج أو الحد من الملوثات الناتجة مع إدارات تلك المصانع. أدعو الزملاء فى الحزب لرصد تلك التجاوزات كل فى محافظته او جهة إقامته لمحاولة التخفيف من أضرار التلوث البيئي تعاونا مع الجميع إقناعا ومناقشة وطرحا للحل العلمي بل ومساهمة معهم في الانجاز المطلوب.

■ كرامة المصري حتى في بلده اختفت مع غيرها من القيم الأخرى ولعل أبلغ دليل ما يحدث من قبل موظفي السفارات والقنصليات مع المتقدمين للحصول على تأشيرة السفر خارج مصر حتى المعاملة الكريمة لا تجدها من قبل الموظف المصري بدأ بحارس الأمن أمام المدخل منتهيا بالموظف الذى يتناقش مع طالب السفر بشراسة وافتراضا لسوء نية المسافر وكسبا لود وحب آخرين ومبالغة فى أداء الخدمة والتفاني لنيل رضا الآخرين مع إضافة التعليق والسبب الكاف لنهو طلب التأشيرة بالرفض مع عدم رد المبلغ المدفوع.

■ نتائج أوليمبيات الصين أو غيرها تشير إلى أن إحراز ميدالية ذهبية فردية أو لعبة جماعية معناه جهد مبذول من منظومة أفراد متناسقة يعملون سويا لإعداد بطل فى نظام وتوافق ووطنية وإخلاص عمل وهدف واضح وإمكانات توضع فى موضعها السليم وأموال تنفق من أجل الغرض المطلوب وحب وإخلاص للوطن وعدم إحراز اى ميدالية يعنى عكس ما سبق تماما.

■ تعددت الفضائيات والقنوات وكلها تسير على نفس النمط والشكل والإعداد عدا الرياضية  والدينية ألا يوجد منها من يهتم بالمشاكل البيئية اهتماما خاصا مميزا طرحا للقضايا الهامة وإيجاد حلولا لها وتوعية للمواطنين. وهل نجد فرصة لهذا التعاون.

■ مازال الإسراف وإهدار المال وعشوائية الحياة هو النظام السائد لحياة المواطن دون توجيه او توعية متمثلا فى مياه الشرب والطعام والسجائر والوقود ومكالمات التليفونات وساعات الانتظار أمام التلفاز والياميش والكهرباء وأجهزة التكييف والمشتريات والكماليات وموائد الرحمن وانترنت الشات واللهو والعبث طوال الليل انتظارا لصلاة الفجر فى رمضان. 

                                                                                                          مهندس/ حاتم عبد الهادى

                                 الأمين العام

من الآخِـــر

       في الشأن النووي المصري أضع يدي علي قلبي لمحاذير التطبيق لقرار صائب سليم والتفاف المصالح الغير المصرية للاستفادة قدر الإمكان من إنهاض صناعة النووي. اخشي من مستعمرات داخل الوطن يحذر دخولها للمصريين وفي مناطق يبعد عنها الوطنيون وتتلوث الشفافية بها وتدفن النفايات النووية وصناعات وتجارب لا نعلم بها– أو قد نعلم- أخشى من توجيه دفة الاهتمام والتمويل والرعاية "للضبعة" مكان النووي المصري وإهمال قرى ونجوع ومدن الفقير المصري. القرار صائب والحاجة ماسة له بل وجاء متأخراَ لكن أخشى من عدم توافر الإمكانيات الفنية والعلمية الحقيقية ( لا أتحدث عن الجهاز الإداري موظفين وحوافز وإنجازات ورقية) أخشى من عدم توافر التمويل  الكافي مما قد يدفع بالاستعانة إلي تمويل دولي أو أجنبي مع البنوك المصرية لا نريدها قناة سويس أخرى ولا حتى معركة السد العالي إنما الدراسة المتأنية السليمة يشارك فيها الجميع مرتفعاَ عن معايير التحزب والهوى النفسي وكظم الغيظ إنما تقييم وطني قومي من جانب الجميع وهذا لا يتأتى إلا بطرح المعلومة الكاملة والسليمة والصادقة وأنوه أن احتجاز بعضها وإظهار الأخرى لا يفيد مستقبلا. هناك مساعده ومشاركة من الخارج فلنعلم حدودها وبنودها وأولها وأخرها بصراحة ووضوح وشفافية. القرار من الأهمية شأنه شأن قرار إنشاء السد العالي وقتها لكن التنفيذ ونجاح التطبيق يحتاج إلي " طابا" أخرى وتأمين كاف وكامل لنواتج وتبعات هذا النشاط وإشراف وطني حازم وأمين.

هل تتاح فرصة التواجد والمناقشة لأحزاب المعارضة في هذا المشروع. هل تكنولوجيا الطاقة النووية المستخدمة قديمه ومستهلكة. هل المعدات والأجهزة مستعملة. هل المفاعلات نفسها تمثل نظم سابقة غير مستحدثة. وما هي احتياطات الأمن والآمان وما هو الضمان لكي لا تكون هناك مستعمرات دفن لنفايات مستورده على حساب المشروع وهل لنا إدارة مع الشريك الأجنبي هل الهدف من الجانب الأجنبي الحصول علي طاقة نظيفة تصدر للخارج بينما مصدر التلوث نفسه في بلادنا تطبيقا لسياسات الدول المتقدمة تصدير الصناعات الملوثة والنفايات الخطرة لدول العالم الثالث.

هل يستطيع علماء بلادنا ( موظفي المراكز البحثية ) المساهمة بدور فعال ومؤثر في هذه الصناعة. كلها أسئلة تدور في ذهن الجميع . علمتنا تجارب سابقة الثناء القليل والحذر البالغ والانفعال المحسوب والدراسة والبحث عما وراء المطروح.

" اللـهـم إنـي قد بلغـت اللـهـم فاشـهـد"

المهندس /حاتم عبد الهادي

             الأمين العام

 

 

     
 Print